الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
445
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
أن لا تعترضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم اللَّه - عز وجل ؟ ] ( 1 ) « وظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ » : سخّر اللَّه لهم السّحاب ، يظلَّهم من الشمس ، حين كانوا في التّيه . وهي جمع غمامة . وهي السّحابة . وأصله التّغطية والسّتر . ومنه الغم . « وأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ » : قيل ( 2 ) : التّرنجبين . وقيل ( 3 ) : الخبز المرقق . وقيل : جميع النّعم التي أتتهم ممّا من اللَّه عليهم ، ممّا لا تعب فيه ولا نصب . وروى عن النبي - صلى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : الكمأة من المن . وماؤها ، شفاء للعين . « والسَّلْوى » : السماني . وقيل ( 4 ) : هو طائر أبيض يشبه السّماني . قيل ( 5 ) : كان ينزل عليهم ( 6 ) المن ، مثل الثلج ، من الفجر إلى الطلوع ( 7 ) ، ويبعث الجنوب عليهم بالسماني . فيأخذ كلّ انسان منهم كفايته إلى الغد ، الا يوم الجمعة ، يأخذ ليومين ،
--> 1 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 2 - أنوار التنزيل 1 / 57 . 3 - مجمع البيان 1 / 116 . 4 - نفس المصدر . 5 - أنوار التنزيل 1 / 57 . 6 - أ : كان ينزل عليهم يوم السبت كلوا نصب إرادة عليهم . 7 - كذا في المصدر وأ . وفي الأصل ور : من الطلوع إلى الفجر .